نهاية غزوة أحد، قُتل سبعون صحابيًا وجُرح رسول الله صلى الله عليه وسلم

 نهاية غزوة أحد، قُتل سبعون صحابيًا وجُرح رسول الله صلى الله عليه وسلم

في نهاية غزوة أحد، قُتل سبعون صحابيًا وجُرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعصى الرماة أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وسماهم الله في القرآن: "منكم من يريد الدنيا"، في مشهد صعب جدًا.
‏‏لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم في واحدة: نعم، هذا خطؤنا، والرماة عصوا أمري؛ ونحن نستحق ما يحدث لنا ... إلخ، بل رد عليهم في كل مرة مقالتهم.
‏الخطب عظيم، لكن البعض يشتغل بوقًا للعدو بجهله أو بجزعه وهو لا يدري.
‏كان بإمكان رجال غزة أن يجدوا لأنفسهم من أسباب القعود وذرائع الاستسلام مثل الذي أوجدناه لأنفسنا، لدرجة أننا قمنا بتأصيل جبننا وخنوعنا. فالعدو كبير وخطير وممتد ومتطور من حيث العدد والعدة، ورجال غزة ضعفاء محاصرون، ولكنهم رفضوا سياسة الأمر الواقع، وأعدوا عدتهم، وتوكلوا على ربهم؛ فصنعوا المستحيل، ونحن لا زلنا نخضع ونركع للمحتلين والمستبدين ونقنع أنفسنا بأننا الحكماء الفاهمون، والحقيقة المؤلمة أننا نفر من الزحوف ونخاف ،‏والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
إذا أتممت القراءة صلوا علي اشرف المرسلين صلي الله عليه وسلم

تعليقات